الفرق السلفية في البحرين

الفرق السلفية في البحرين

محمد العثمان
في ظل الأجواء الحالية، وقياسا على معطيات الواقع، ومنطلقات التحليل للساحة السياسية والقوى الاجتماعية؛ فإني أعتقد بأنه لم يتم إنصاف السلفيين سواء من العلمانيين أو الليبراليين، وذلك بالخلط بين الفرق السلفية من دون معرفة دقيقة بتفصيلاتها وتلاوينها المختلفة، أو من قبل غيرهم من الإسلاميين الآخرين الذين لا يتورعون عن التجاهل أو التغييب المتعمد للفرق بين الفرق السلفية في البحرين.

الفرقة الأولى
تنقسم السلفية إلى ثلاث فرق رئيسية “يعتمد هذا التقسيم في جانبه الأكبر على مواقف الفرق السلفية في الشأن السياسي”. الفرقة الأولى تسمى “المداخلة” نسبة إلى الشيخ ربيع بن هادي مدخلي، وهذه الفرقة تقوم بالتنقيب في أخطاء الفرق الإسلامية الموجودة حاليا، وهي لا تهتم بقضايا الأمة المصيرية سواء الحرب الشعواء من الامبريالية الضارية في نموذجها الحاضر “العولمة أو الأمركة” أو غيرها من مفاصل رئيسية في حياة الأمة العربية والإسلامية.
لذلك، فإن انشغال واشتغال تلك الفرقة، بأخطاء الفرق الإسلامية الأخرى والتشنيع عليها يطغى على كل جانب في منهجها، وأول ما بدأت به “فرقة المداخلة وشيخهم” بالهجوم على سيد قطب – رحمه الله – الذي يقول فيه الشيخ ربيع مدخلي: “إن سيد قطب لم يترك بدعة إلا واحتواها، ولا أصلا للإسلام إلا وهدمه”، وكذلك ما يردده أتباع هذه الفرقة بأن السلفية الحقة هي سلفيتنا و”سلفيتنا أقوى من سلفية الألباني”!
ومكانة الشيخ ربيع عند أتباعه يلخصها الشيخ علي بن حسن الحلبي بقوله: “إن الله امتحن أهل السنة بالشيخ في هذا العصر فمن والاه فهو السلفي، ومن خالفه فليس بسلفي”. وفي موقع آخر يقول عنه: “إن من يزر مدينة الرسول من السلفيين، ولا يزور الشيخ فإنه لا يكون سلفيا”. وتنحصر جل اهتمامات هذه الفرقة في العبادات التوقيفية والانغماس في دراسة تفاصيل التفاصيل، والتي أفتى بها العلماء السابقون.
وأول ما ظهرت فرقة المداخلة على السطح واشتد عودها، إبان توقيع “مذكرة النصيحة” 1992م وبزوغ تيار شيوخ الصحوة الإسلامية “الشيخ سلمان العودة والشيخ سفر الحوالي وعايض وعوض القرني وآخرين” بعد حرب الخليج الثانية وقبلها رسالة الشيخ سفر الحوالي للشيخ بن باز إبان الاستعانة بالأميركان بعد الغزو العراقي للكويت. ومن أجل عمل توازن لميزان القوى السلفية واستقطاب شيوخ الصحوة للشباب، كان لابد من ظهور – أو خلق – خط مواجهة دينية من المذهب ذاته، فكان أن انطلقت حركة المداخلة من المدينة المنورة، من خلال دروس الحرم النبوي، في وقت اشتدت فيه الوطأة على موقعي “مذكرة النصيحة” وطلابهم الذين هم بالكثرة العددية التي يخشى منها؛ وبما أن الفكر الديني لا يواجهه أو يجعل الفراغات تحتل حيزا من جسده إلا من خلال فكر ديني مضاد فقد تم تقوية شوكة “المداخلة” في قبال شيوخ الصحوة وأتباعهم.
و”المداخلة” يرون أن فقه الواقع “العمل السياسي” من اختصاص “ولاة الأمور” فلا يجوز لأحد من طلبة العلم الانشغال بذلك الفقه وإلا قالوا عنه: إن هذا من إسناد الأمر إلى غير أهله، وكذلك اعتبارهم “العمل السياسي” أمرا لا يقدر عليه المسلم ولا يطيقه، وبالتالي لا يشرع العمل فيه “لأن الله سبحانه وتعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها، ولا يكلف العباد في دينهم الذي شرعه لهم ليؤثمهم بالعجز عما يطيقون من فعل المأمورات، وترك المنهيات، ولهذا كان من مفاخر السلفية عندهم عدم اشتغالهم بالعمل السياسي ومن خالطه “أي العمل السياسي” فإنما يخالطه بوزر، ومن تاب منه تاب الله عليه، فيفرض على العلماء والدعاة التحذير منه”. ينقل ذلك عنهم عبدالرزاق الشايجي.
وفرقة المداخلة متهمة بمداراة خاطر الحكام ولا تعصي أمرا لولي الأمر، أيا كان هذا الأمر، وعندهم غلو في ذلك الأمر حتى فسروا المقصود بالجماعة في حديث النبي “ص” بأنها “الحكومة” بل وذهب أحدهم، من على المنبر، في تعليقه على ما تناقلته الصحف من كلام لزوج أحد المسئولين العرب، والتي جعلت من نفسها “مفتية” في أمور الشريعة “الحجاب”، إلى ان “…” من أولي الأمر وأن الله تعالى أمرنا بإطاعة أولي الأمر!
والمداخلة بدورهم يكيلون التهم لبقية فروع السلفية بالخروج على الحكام، وتلك الفرقة “المداخلة” بأسها وشدتها مع المسلمين “السلفيين خصوصا” أعظم وأكبر منها مع الكافرين والمنافقين والصهاينة المحتلين، ومؤلفاتهم تشهد على ذلك. وأتباع هذه الفرقة في بلادنا قليل ولا يتعدى وجودهم مركزا أو مركزين، ومقرات لتوزيع الأشرطة الصوتية، ويطلقون على فرقتهم مسمى الأثريون “أي أتباع الأثر” نسبة إلى أثر النبي “ص” والصحابة والسلف الصالح. وقد انقسمت هذه الفرقة الآن إلى ثلاث فرق بالإضافة إلى الفرقة الرئيسية “المداخلة”، فهناك فرقتان هما: الحدادة والمفالحة الأولى منتسبة للشيخ الحداد وهو زميل سابق للشيخ ربيع والثاني طالب لدى الشيخ ربيع. “اعتمدت في ذلك على جزء مما ذكره عبدالرزاق الشايجي”.

الفرقة الثانية
أما الفرقة الثانية من السلفية، وهي الفرقة الوحيدة التي خاضت غمار الانتخابات التي جرت “البلدية والنيابية”، وأتباعها كثر في البلاد، وقواعدها تتمركز في أوساط القبائل العربية لأسباب اجتماعية أكثر منها دينية عقائدية، مع وجود غيرهم من المنتمين لهذه الفرقة. وأساس منطلقاتها الفكرية فتاوى ودروس علماء الجزيرة، الشيخان بن باز وبن عثيمين والشيخ الألباني في الشام رحمة الله عليهم، واعتمدت هذه الفرقة في المشاركة في التصويت على ميثاق العمل الوطني وخوض الانتخابات النيابية على فتاوى هؤلاء العلماء، وهي الفرقة السلفية الوحيدة في البحرين التي شكلت جمعية سياسية. وقواعد هذه الفرقة عريضة، و”تغوص” في العمل الخيري النافع اجتماعيا للناس، ومع ذلك هناك مؤاخذات على هذه الفرقة من المواطنين، وخصوصا في عملية توزيع المساعدات على غير البحرينيين، والذي تقوم به من منطلق -وذلك ما تتوافق عليه وتؤمن به مختلف الفرق والطوائف الإسلامية – ان عقيدة المؤمن جنسيته أو جنسية المرء عقيدته.

الفرقة الثالثة
وأما الفرقة الثالثة فإن منطلقاتها العقائدية والمنهجية خليط بين فكر الجهاديين والسروريين، وانها أبعد ما تكون عن الحكام وأصحاب السلطة، وهي ترى أن ما يقوم به الحكام من عدم تطبيق الشريعة هو ظلم بين “ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون” وتستشهد كذلك ببقية آيات الحكم بغير ما أنزل الله في سورة المائدة أو غيرها من آيات قرآنية وتؤسس على ذلك أحكامها، مستندة في ذلك إلى: “ان السلف كانوا يتجنبون أبواب السلطان، وإن كان عادلا مقسطا”، وكذلك على قول النبي “ص”: “من أتى أبواب السلطان افتتن”، وقول سفيان الثوري: “إذا رأيت العالم يكثر الدخول على الأمراء فاعلم أنه لص”.
وبناء على ذلك ترى هذه الفرقة أنه لا فائدة مع الحكام أو المداراة أو الإصلاح من الداخل بل الثورة والاقتلاع من الجذور. ولكن فيما يخص المشاركة في الانتخابات والعملية التشريعية طرأ بعض التغير على خطابات شيوخ هذه الفرقة ولعل موقف أبرزهم وهو الشيخ محمد زين العابدين بن سرور “وتنتسب إليه بعض أقسام هذه الفرقة والتي تسمى بالسرورية” الذي لا يرى فائدة من المقاطعة بل دعا إلى المشاركة في المجالس النيابية والبلدية في ظل الأنظمة القائمة، مستندا في ذلك إلى مشاركة الشيخ محمد رشيد رضا في الانتخابات البلدية، وترؤسه للمجالس البلدية في الشام. إلا أن أتباع هذه الفرقة في البحرين مازالوا يصرون على مواقفهم من المشاركة في انتخابات السلطة التشريعية والعملية الديمقراطية، ومازال الشيخ أبوحذيفة يندد بـ “الديمخرافية” كما ينعتها! وقد حاولت فرقة المداخلة استخراج قرار إدانة لفرقة السرورية من الشيخ الألباني وما فلحوا في عملهم هذا فقد كان الألباني يقول لهم: “ما في داعي للخلاف ما دام الأمر هكذا”.

“المعاودة” وجماعته
هذه الفرق الرئيسية التي تمثل السلفية في البحرين، وبما أن الشيخ عادل المعاودة يأتي على رأس الفرقة الثانية، فإنه وجماعته في موقف لا يحسدون عليه، فهو في جانب يعاني من التشويش على فكره ومعتقده من قبل الجماعات المتزلفة للحكام ونشرها كتيبات ومناشير، واستخدامها لصفحات الإنترنت متهمة المعاودة وجماعته بالحزبية وغيرها من اتهامات، وترشقه الفرقة الثالثة وهي التي لا ترى في الحكام خيرا بالمطلق بأنه يقف في صف الحكام، خصوصا في الصور الملتقطة للشيخ المعاودة بعد الانفتاح السياسي في البحرين أو في المقابلات على الفضائيات. وهكذا يواجه المعاودة وجماعته السلفية اتهامات لا قبل لهم بها، إضافة إلى معاداة جانب من الإعلام الرسمي له، بل وحتى على صعيد بعض التجمعات والجمعيات الأخرى التي تأخذ موقف الضد لفكر الجماعة، وذلك ما صرح به المعاوده في لقاء له مع “قناة العربية”.
جمعية الأصالة السلفية في حاجة ماسة إلى آلة إعلامية توضح سياسات وأهداف ومبادئ الجماعة، لكن ينبغي التخلي عن سياسة إمساك العصا من النصف، وبالتالي توضيح الأهداف بكلمات لا لبس فيها، سواء في موقفها من مبدأ العدالة الاجتماعية بين المواطنين والمساواة في الحقوق والواجبات، وتوضيح مواقفها بشأن بعض المفردات والمصطلحات “كالتكفير أو الحقوق المواطنية مثلا” بطريقة عصرية وواضحة، ذلك أن التشويش عليها من خارجها كما ذكرنا، أو من الداخلين فيها من جهلاء القوم، ومن محبي الفتن أو متزلفي السلطان لمصالحهم الخاصة أو بسبب نعراتهم القبلية، أضف إلى ذلك ما قدمته “كتلة الأصالة” في البرلمان يكاد يجعل من الصعب استمرار اصطفاف القواعد الشعبية خلفها، ولعل في بيان “عمومية الأصالة” الأخير – بشأن الاستقالة والمقاطعة – مثالا لحال التذمر والشكوى السائدة من أداء أعضائها في البرلمان.
وفي اجتماع الجمعية العمومية “للأصالة” وعدم اكتمال النصاب مؤشر على ذلك ودلالة واضحة ينبغي أخذها في الاعتبار من قبل مجلس الإدارة والكتلة النيابية. ومع ذلك فإني أعتقد أن جمعية الأصالة هي أكثر الموجودين على الساحة السلفية فقها بالواقع، وانفتاحا على الآخر.
والملاحظة الأخيرة للتيار هي أن عالم السياسة والواقع يقول: إذا لم يزد في رصيدك فرد واحد فبالتأكيد ينقص من رصيدك عشرة أفراد، وكما يروى في الأثر “من لم يكن في زيادة، فهو في نقصان”، فهل يدرك المعاودة والمخلصون من جماعته خطورة هذا الوضع وعمل التدابير اللازمة لعلاجه؟ إجابة هذا السؤال ستتجلى بكل وضوح في انتخابات 2006!
أعتقد أن هذه التقسيمات هي الأقرب إلى الفرق السلفية في البحرين، وإن كان لبعض الأفراد من انشقاقات نفسية أو عضوية عن الفرق التي ذكرناها إلا أن تلك الانشقاقات لا ترقى لأن يشار إليها ككيان ديني أو مذهبي فضلا عن كيان سياسي أو اجتماعي. والفرق السلفية الثلاث وإن كانت تلتقي في المدونات التراثية وكتب الحديث ولكن فهمها وتطبيقاتها تختلف، وان التفرقة بينها ضرورة يحتمها واقع التحليل، ومبدأ العدل والإنصاف تجاه الآخر. محمد العثمان

Advertisements

4 تعليقات to “الفرق السلفية في البحرين”

  1. الناصر سلفي تقليدي Says:

    كلمة سلفية تعبر عن تيار إسلامي عريض يشمل الكثير من الحركات الإسلامية و المفكرين الإسلاميين يدعون فيه إلى العودة إلى نهج السلف الصالح كما يرونه و التمسك به باعتباره يمثل نهج الإسلام الأصيل و التمسك بأخذ الأحكام من الأحاديث الصحيحة دون الرجوع للكتب المذهبية و يبتعد عن كل المدخلات الغريبة عن روح الإسلام و تعاليمه ، لكن ضمن هذا التيار توجد تنويعات كثيرة لتفسير و تطبيق السلفية فمنهم من يحاول استمداد روح فهم الشريعة من السلف الصالح و منهم من يطالب بالتطبيق الحرفي لآراء السلف و غالبا وفق فهمه الخاص لهذه الآراء و أبرز ممثلي هذا الالتزام بآراء السلف ( الحركة الوهابية ) أهم أعلامهم : محمد بن عبد الوهاب ، عبد العزيز بن باز – ابن عثيمين .

    بالمقابل يعارض رجال الدين المسلمين المذهبيين التوجه السلفي لأنهم يعتقدون انه امتداد لدعوة ابن تيمية و بأنه يعارض بنية المذاهب الفقهية التي يدافعون عنها و يتهمون السلفيين بأنهم يهدمون الفقه الذي بناه فقهاء عظام مثل الشافعي و أبو حنيفة و مالك و ابن حنبل و أن أي فقيه معاصر لن يصل لدرجة من الفقه تسمح له بمعارضة آراء الأئمة الكبار الأربعة و تلاميذهم او استنباط الأحكام مباشرة من القرآن و السنة التي هي وظيفة المجتهدين و العلماء.

    لكن المنهجية التي ينظر بها إلى الاقتداء بالسلف تختلف اختلافا كبيرا بين العلماء و المدراس التي تصف نفسها بأنها سلفية فمع أن المصطلح ظهر أساسا في وصف بعض العلماء المجددين في الإسلام الذين أرادوا تحرير الشعوب من كوارث التعصب المذهبي الذي كان شائعا في أيام الدولة العثمانية ، هذه الشخصيات لا ترفض الاجتهاد كمبدأ و تحاول اتباع منهج السلف في العقائد غالبا أما الفقه فتعتقد أنه يجب أن يخضع دوما لعملية تجديد ليناسب العصر و من هنا كانوا من أهم من ركز على فكرة مقاصد الشريعة و إعادة إحياء البحوث الشرعية فيها . هؤلاء العلماء و رجال الدين يمكن ان نسميهم بالسلفية الاجتهادية و أبرز اعلام هذه المدرسة : (محمد عبده – رشيد رضا ابن باديس – علال الفاسي – حاليا يوسف القرضاوي – محمد الغزالي).

    إلا ان هذا المصطلح سرعان ما انتشر لاحقا لوصف الملتزمين بالنص الشرعي (قرآنا و سنة) مع رفض لكل قياس أو اجتهاد و التزام بنهج السلف في رفض أي بدعة و تمثل هذه المدرسة أساسا أتباع و تلاميذ محمد بن عبد الوهاب و بالتالي هم من سيعرفون لاحقا بالوهابية أو يمكننا أن نسميهم سلفية نصية و هي بشكل عام توازي و تتطابق مع كلمة وهابية.

    إلا أن هذه المدرسة السلفية ستتأثر لاحقا بالفكر السياسي الإسلامي ، و سيتنبى بعض أعلامها الفكر السياسي الإسلامي الجهادي التي تحاول بناء دولة إسلامية عادلة ، خصوصا بعد الصدام التي ستواجهه مع حكومات كانت تعتبرها إسلامية . فتعاون المملكة العربية السعودية مع الولايات المتحدة و دخول جيوش أمريكية لشبه الجزيرة العربية سيشكل صدمة للكثير أدت إلى انضمام العديدين إلى فكر جركات الجهاد الإسلامي التي تكفر الحكومات العربية و تدهو للخرزج عليها ، ستشكل هذه مدرسة جديدة يسمون أنفسهم : سلفية جهادية

  2. dr noor alhouda Says:

    رسول الإسلام محمد بن عبد الله.
    الصحابة وآل البيت.
    التابعين.
    الأئمة الأربعة: الإمام أبو حنيفة النعمان ، والإمام مالك بن أنس الأصبحي الأنصاري ، والإمام محمد بن إدريس الشافعي ، والإمام أحمد بن حنبل الشيباني.
    شيخ الإسلام ابن تيمية الحرّاني.
    الشيخ مقبل بن هادي الوادعي (مفتي الديار اليمنية)
    الشيخ عبد المجيد سليم (مفتى الديار المصرية السابق)
    محمد بن عبدالوهاب
    العلامة محمد ناصر الدين الألباني في دمشق ثم في عمّان.
    عبد العزيز بن باز
    محمد بن صالح العثيمين.
    عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين.
    الشيخ العلامة المحدث أبى إسحاق الحويني
    الشيخ الدكتور محمد إسماعيل المقدم.
    الشيخ الدكتور ياسر برهامي .
    الشيخ محمد حسان
    الشيخ محمد حسين يعقوب
    الشيخ الدكتور احمد حطيبة
    عبدالرحمن البراك.
    بكر أبوزيد.
    الشيخ فاروق بن إسماعيل الغيثي (دولة الإمارات)
    عبدالعزيز بن إسماعيل الخلفاني
    محمد رشيد رضا (صاحب المنار) في مصر.
    الشيخ محمد حامد الفقي في مصر مؤسس جمعية انصار السنة المحمدية، وأحد المنادين للعمل على نسر المنهج السلفي.
    الشيخ البوفالي والشيخ الدهلوي في الهند.
    الإمام الثعالبي في تونس.
    ابن باديس في الجزائر.
    علال الفاسي في المغرب.
    محمود شكري الألوسي في العراق.
    الإمام الشوكاني في اليمن.
    الشيخ سفر بن عبدالرحمن الحوالي.
    الشيخ ناصر بن سليمان العمر.
    الشيخ سلمان بن فهد العودة.
    الشيخ عائض بن عبد الله القرني
    وفي العصر الحاضر تنوع وتشعب تعريف السلفية، ولذلك كثر تباين المواقف حولها.

    وإن كانت السلفية حسب مفهومها الأصلي هو اتباع السلف الصالح إلا أن مفهومها قد تبلور في زمن الإمام: أحمد بن حنبل، بعد أصطدامه مع فرق المعتزلة والكلاميه والشيعة.

    فأصبح نداء السلفية صرخة دينية للعودة إلى منهج السلف الصالح والإبتعاد عن البدعيات النظرية والتطبيقية.

    وفي عصرنا هذا انتسبت جماعات إلى السلفية من اجل تحسين صورتها، كالإرهابيين والجهاديين، كل هؤلاء اصحاب منهج مخالف لما كان عليه السلف الصالح والصحابة والرسول صلى الله عيه وسلم

    وادى هذا التشويه إلى تخريب صورة السلفية في العالم، وابتعاد الناس عنها، ويحاول السلفيون ان يؤكدوا مرارا ان منهجهم الصحيح وسطي ليس فيه تكفير ولا تفجير. ولكن المنتسبون لهم يفسدون ذلك بما يقومون به حول العالم.

  3. جهاد خازن Says:

    شكرا استاذة نصيرة والتعصب ..التعصب المذهبي هو حالة خمول فكري طرأت في العالم الإسلامي وبين علماء المسلمين المنتمين إلى المذاهب الفقهية الأربعة ، وكانت تقضي بالتقليد وعدم الاجتهاد بعد استقرار المذاهب الأربعة ووجوب الرجوع إليها .

    ومن علماء المسلمين من وصل به التعصب المذهبي إلى القول بكفر من يخالف مذهبه ولا يقلده ، ومن هؤلاء العلماء أبو محمد الجويني الشافعي .

    وقد تصدى الكثير من العلماء لهذا التعصب المذهبي وحاربوه ، وقرروا ضرورة الاجتهاد والاستدلال بالكتاب والسنة ، ومن هؤلاء العلماء ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله .

  4. الاستاذة هيفا شطيبي نعمان Says:

    بارك الله فيكي نصيرة شرفتينا بمواضيعة المختلفة المختارة ..وتشكل السلفية الاجتهادية إحدى أول التيارات السلفية التي تشكلت في نهايات العصر العثماني و بدايات ظهور الفكر القومي العربي . كانت هذه المرحلة تحمل بوادر وعي بأزمة المسلمين و تخلفهم عن الحضارة و التقنية الغربية و كانت هناك حركة متزايدة من قبل بعض علماء الدين المسلمين إلى أن واقع المسلمين المتخلف يعود إلى حالة الجمود و الركود في الحياة الاجتماعية و الدينية . في حين اختار البعض التوجه نحو تبني نظريات الغرب العلمانية و نظرو فصل الدين عن الدولة ، كان رأي بعض علماء الدين مثل جمال الدين الأفغاني و محمد عبده و آخرين مثل عبد الحميد بن باديس و السنوسي أن الإسلام غير متعارض مع التقدم إنما أفكار و وضعيات اجتماعية معينة هي من ساعد على ظهور هذا التخلف في العالم الإسلامي . تشكلت حركة إسلامية تدعو للاقتداء بالسلف في فهمهم للدين و نبذ الخلاف المذهبي و ترك الطرق و الأفكار الصوفية التي كانت ممتزجة بالخرافات و السحر و الشعوذة . و في نفس الوقت كانت تلك الحركة تدعو لفهم الإسلام و كيفية اجتهاد السلف في المواقف المختلفة و استغلال هذه المرونة في الإسلام لتجديده بحيث يلبي متطلبات العصر الجديد و يؤمن حركية جديدة للمجتمع الإسلامي و يتابع تقدم الحضارة الإسلامية .

    يمكننا ان نرصد ملامح هذه المدرسة في عصرنا الراهن في تلاميذ الرواد الأوائل لهذه المدرسة مثل يوسف القرضاوي و محمد الغزالي تلامذة محمد عبده و رشيد رضا .

    سلفية جهادية هو أحد المسميات التي يتمسك يها حاملو فكر الجماعات الإسلامية الحديثة مثل القاعدة و غيرها و مناصريهم للتعرف عن نفسهم أو عن مدرستهم الفكرية العقائدية. الاسم يشير صراحة إلى رغبة هؤلاء الأشخاص في نسبة أنفسهم إلى السلف ، باعتبار السلف هم خير قدوة ومدرسة يجب أن تحتذى، لكن في نفس الوقت يركزون على موضوع الجهاد الذي يعتبرون أن باقي من ينتسب للسلفية متقاعسون عنه.
    ومصطلح السنه أو سلفية وهو بإيجاز الانتساب إلى السنه أي [الصحابة]] ، والتابعون لهم بإحسان أي فهم القرآن والحديث النبوي كما فهمه الصحابة والتابعون لهم بإحسان. لكن المسلمين تفرقوا في التطبيق العملي لهذا المنهج وتجد هنا في الموسوعة الحرة بعض القواعد العامة للمنهج السلفي التي طال حولها الكلام.

    = قواعد المنهج السنى للمنهج االسنى عدة قواعد مثل تقديم النقل على العقل وقاعدة ورفض التأويل بغير دليل وعلم الكلام و كثرة الاستدلال بالآيات والأحاديث والإقلال من الرأي الشخصي عند الكلام عن الدين وهذا بعض التفصيل ..والسلام الله معكي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: